
عاهدت نفسي على الأمانة لكنها
تركن وتستجيب لما قد يُضيعها
أخلد إليها فأُحدثها حديثا حانيا أن ارجعي
فلربما ضاع الوقت ولم تستيقظي
فلا تلومينني إن قسوتُ عليكِ
فقسوة المحب للحبيب محبةُ
فدعينا نختار طريقاً مليء بالصعاب لكنه
أشبه بطريق المجد عظيمة نهايته
فأعينيني بمرونة وسهولة عليكِ
فنصل إلى المبتغى دون أن نشقيا
فالله نُرضي وما أعظم من نُرضي
هيا فأنا واثق أننا سوف نَبلغُ من عاهدناه أن نرضيه
فدعينا نختار طريقاً مليء بالصعاب لكنه
أشبه بطريق المجد عظيمة نهايته
فأعينيني بمرونة وسهولة عليكِ
فنصل إلى المبتغى دون أن نشقيا
فالله نُرضي وما أعظم من نُرضي
هيا فأنا واثق أننا سوف نَبلغُ من عاهدناه أن نرضيه

No comments:
Post a Comment